28 أبريل 2011 - 19:30

طهران: استنكرت رئيسة لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى الإسلامي "زهره اللهيان" استخدام القوة ضد المرأة البحرينية على يد القوات السعودية المحتلة والخليفية مؤكدة أن المرأة الإيرانية لن تصمت ازاء ما يجري من اضطهاد ضد اختها البحرينية.

ابنا : وأشادت " اللهيان " بتسمية اليوم بـ " جمعة التضامن مع المرأة البحرينية " مشيرة الي المجازر التي ترتكب ضد شعب البحرين خاصة النساء والأطفال علي يد قوات الاحتلال السعودي وازلام النظام الخليفي في البحرين.

و نددت مندوبة اهالي كرج في المجلس الشوري الإسلامي بمنظمات حقوق الإنسان التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان لصمتها المطبق الذي تلتزمه والتعتيم الإعلامي تجاه مايجري في البحرين. و أكدت رئيسة لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشوري الإسلامي أن الاوساط الدولية اكتفت بالاعراب عن قلقها ازاء مجازر البحرين ولم تحرك ساكناً حتي الان.

و في اشارة‌ لها لفعاليات المرأة في الجمهورية الاسلامية الإيرانية تضامنا مع المرأة البحرينية المضطهدة من قبل النظامين السعودي والبحريني طالبت مراكز الدفاع عن حقوق المرأة بالعالم الإسلامي بالضغط علي المنظمات الدولية والحقوقية للحد من الظلم و الجرائم ضد المرأة البحرينية.

و كان المجلس التنسيقي لدائرة الإعلام الإسلامي دعا اهالي المدينة الي تنظيم تظاهرات بعد اداء صلاة الجمعة تنديدا بقمع انتفاضة الشعب البحريني الأ‌عزل وتخريب المساجد وحرق المصحف الشريف علي يد قوات النظامين السعودي والبحريني.

و تجدر الإشارة الي أن القوات الامنية‌ البحرينية تقوم بدعم من القوات السعودية المحتلة بقمع الانتفاضة الشعبية السلمية بالبحرين الداعية الي اصلاح الاوضاع السياسية مما ادي الي سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحي اضافة الي عشرات المعتقلين.

ودفاعا ًعن نساء البحرين قالت رئيسة لجنة حقوق الانسان في مجلس الشورى الاسلامي في طهران: انا كسيدة اتكلّم نيابتاًعن السيدات الايرانيات باننا سوف لن نصمت ازاء ما يجري من انتهاك في حقوق المرأة في البحرين و عن ما يبادره آل خليفة و آل سعود من اعتقال و ضرب و شتمهن في الشوارع والسجون.

کما تحدثت زهرة الاهيان الى ائتلاف السيدات للإعلام (توانا)ان تسمية يوم الجمعة بيوم التضامن مع المعتقلات في البحرين , يأتي في وقته المناسب كما يتزامن مع هتك حريم النساء في البحرين و الذي يُمارس على يد آل خليفة وآل سعود المجرمين.

و اضافت : لن يبرر هذا الإعتداء السافر بأي صورة و لإي عقل بشري و كما ان قتل و ضرب و شتم و اعتقال المعلمات و الطبيبات و الطالبات مرفوض تماماً و يتعارض مع اي عرف اجتماعي و خاصتاً في عالمنا الاسلامي .

ووصلت هذه الإعتداءات الشرسة الى درجة حيث لن يتمكن المجتمع الغربي ان يتخذ الصمت اكثر من هذا و رغم مزاعمه للتستر على الجرائم في البحرين ,لكن مع ذلك نحن متفاجئون من صمت منظمات حقوق الإنسان و باقي المنظمات الدولية بالتساهل و التسامح مع هذا الامر الخطير و بكل هدوء يعبرون فقط عن قلقٍ بسيط ازاء هذه الكارثة.

و اضافت رئيسة لجنة حقوق الانسان لدى مجلس الشورى الإسلامي : يتصدى الإعلام بالتستر على هذه الجرائم و اما شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان باتت مجرد ادعاءات بحتة و يستخدمونها حينما تقتضي مصالحهم .

و اضافت قائلة: هناك ضخ لإموال باهضة للتستر على جرائم آل خليفة و آل سعود و على ارتكابهم هذه الإعتداءات الشرسة و اريد ان أؤكّد لهذه الجهات ان المال لا ينفع في مثل هذه القضية و لايمكن شرائها بالمليارات و ان شعوب العالم تترقب الإوضاع في البحرين ومن جرائم و انتهاك و ايضاً تراقب ردود الدول, فاليوم ينكشف الغظاء عن وجه الغرب الذي يدعي بالدفاع عن حقوق الانسان ,كما نشهد الشعوب تتظاهر امام السفارات البحرينية و السعودية , في جميع أنحاء العالم.

و اضافت: نحن بدورنا, سنعقد اجتماعت طارئة و سنناقش الامر و عن ما يجري في حق الإمرأة في البحرين لكنني اّؤكد بان مجرد التضامن لن يبدو كافياً و على الشعوب ان تتخذ موقف حاسم ازاء ما يجري من انتهاك في حق الإمرأة البحرينية و نظراًلخطورة الإمر و خصوصاً حينما يمس حريم السيدات اللواتي لن يرتكبن اي جريمة.

كما اناشد الناشطات الإيرانيات و من خلال التواصل المستمر مع كافة المجامع النسوية في شتى انحاء العالم الإسلامي و من خلال اتخاذ قرارات حاسمة لوضع حد لهذه الإزمة و باسرع وقت ممكن.

انتهی/158